Elsadat secondary Military school
أهلا بك فى منتدى المتعلم أيها الزائر الكريم ، ستتم سعادتنا بانضمامك إلبنا ، فسارع بالانضمام إلينا
، لن يكلفك هذا سوى التسجيل فمرحبا بك لقد أسعتنا بمرورك وشرفتنا بوجود ك بيننا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» منهج الصف الأول الثانوى - لغة عربية - 2016-2017 - منقووووول
الإثنين سبتمبر 26, 2016 10:46 pm من طرف يحيى حمدون

» معاملة الاسم المنسوب
الثلاثاء مايو 06, 2014 10:35 pm من طرف يحيى حمدون

» المجاز المرســـــــــــــــل
الأربعاء أبريل 02, 2014 6:30 am من طرف يحيى حمدون

» أسلوب المدح والذم - الصف الثانى الثانوى
الثلاثاء أبريل 01, 2014 11:13 am من طرف يحيى حمدون

» همزة الوصل وهمزة القطع
الثلاثاء مارس 25, 2014 11:00 pm من طرف يحيى حمدون

» - توظيف النحو
الإثنين مارس 10, 2014 10:58 pm من طرف يحيى حمدون

» الخطة السنوية لوحدة التدريب والجودة - أ / طارق فهمى
الخميس نوفمبر 07, 2013 9:23 am من طرف أحمد عبدالباسط

» أعمال الموجه الفنى - منقول
الثلاثاء نوفمبر 05, 2013 1:22 am من طرف يحيى حمدون

» تابع مذكرة نصوص رائعة للصف الثاث الثانوى - منقول
السبت مارس 16, 2013 3:23 pm من طرف سلسبيل

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
يونيو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

دخول

لقد نسيت كلمة السر


الجزء الأول - وا إسلاماه - أ/ طارق فهمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجزء الأول - وا إسلاماه - أ/ طارق فهمى

مُساهمة من طرف طارق فهمى في السبت أكتوبر 03, 2009 2:51 am

[center]وا إســلامــاه[/center]


الفصل الأول



س1 : قال السلطان جلال الدين لابن عمه الأمير ممدود " غفر الله لأبى وسامحه ما كان أغناه عن التحرش بهذه القبائل إذن لبقيت تائهة فى جبال الصين ، ويظل بيننا وبينهم سد منيع "

أ – متى قال السلطان هذه العبارة ؟

* قال السلطان هذه العبارة لابن عمه ذات ليلة بينما كان يلاعبه الشطرنج

ب – بم رد عليه الأمير ممدود ؟

* قال إن عمى خوارزم شاه أخطأ التوفيق فى إثارة هذه القبائل ولكن ليس لنا أن نلومه فقد كان هدفه عدم تعطيل جنوده وجحافله عن العمل ، ثم أنه قصد خدمة الدين بتوسيع رقعة الإسلام فى بلاد لم يدخلها الإسلام

ج- ما الذى جعل السلطان ينطق بهذه العبارة ؟

* كان السلطان يعبر عن حزنه إذ أن والده بالتحرش بالتتار فقد الجزء الأعظم من مملكته وأغرق بلاد الإسلام بهذا الطوفان من التتار المشركين .



س2 : ما النتائج التى كان يخشاها السلطان جلال الدين نتيجة توسع التتار ؟

* كان يخشى أن تجرى دماء المسلمين أنهارا وتشمل سائر بلادهم نارا فالتتار رسل دمار وخراب لا يدخلون مدينة إلا خربوها ودمروها ولا يتملكون من مدينة حتى يقتلوا رجالها ويذبحوا أطفالها ويهتكوا أعراض نسائها .



س3 : بكى جلال الدين واشترك معه ابن عمه فى البكاء . فلماذا ؟

* بكى السلطان وشاركه ابن عمه ممدود لأنهما تذكرا ما حدث لنسوة من أهلهما أم خوارزم شاه قد بعث بهن خوارزم شاه من ( الرى ) حين أيقن بالهزيمة إلى ( غزنة ) حيث يلحقن بجلال الدين وبعث معهن أمواله وذخائره فوقعن فى قبضة التتار فأرسلوهن إلى جنكيز خان بسمرقند حيث عشن أسيرات .



س4 : حاول الأمير ممدود التهوين على السلطان ولكن السلطان كان متشائما . وضح ذلك

* قال ممدود للسلطان لعل الله أن يجعل إنقاذ السبايا على يديك ، ولكن السلطان رأى ذلك عسيرا فقد اشتد عضد التتار فاستولوا على خوراسان وملكوا همدان وقضوا على قزوين، واتخذ طاغيتهم من سمرقند قاعدة له ينطلق يخرب ويدمر ... لقد عظم سلطان التتار وقوى شأنهم .



س5 : لام السلطان جلال الدين خليفة المسلمين وملوكهم وأمرائهم فى بغداد ومصر والشام .

أ – ما سبب هذا اللوم ؟

* سبب اللوم هو أنهم يعلمون بما حصل لجزء من بلاد المسلمين من التتار ولكنهم لم يهبوا لتلبية النداء على الرغم من الاستنجاد بهم أكثر من مرة .

ب – بم رد عليه ابن عمه ؟ وما موقفه من هذا الرد ؟

* رد عليه بأن ملوك المسلمين وأمرائهم مشغولون بحرب الصليبيين الذين لا يقلون عن التتار وحشية وهمجية .. بل يزيدون عليهم بتعصبهم الدينى المقيت . ولكن السلطان رفض هذا الرأى فقد كان هذا أيام صلاح الدين ، ولكنهم فى الواقع مشغولون بقتال بعضهم بعضا ، ولا يجدون حرجا من أن يستنجد أحدهم بالصليبيين على منافسه من ملوك المسلمين .



س6 : عزم السلطان على أمر تجاه التتار ولكن ابن عمه ممدود كان له رأى آخر . وضح كلا الرأيين

* عزم السلطان على تحصين حدود بلاده وهو بهذا سيضطر التتار إلى الاتجاه غربا حيث ملوك المسلمين المتقاعسون ، لكن الأمير ممدود أخبره بأنه لا يستطيع حماية بلاده من التتار إذا غزوه فى عقر داره والرأى أن يلقاهم بعيدا عن بلاده فإن انتصر .. كان بها ، وإن انهزم .. كانت بلاده ظهرا يستند إليه ويستعد فيه لجولة أخرى . استصوب السلطان هذا الرأى وعمل على الأخذ بنصيحة ابن عمه الذى شجعه وقال له سيكون لك معونة الله وتوفيقه ما يشرح لك صدرك .. وتجولا فى الحديقة ثم رافق ممدود السلطان إلى قصره .



الفصل الثانى





س1: تغيرت حياة السلطان بعد حديث الليلة الماضية . ما مظاهر ذلك ؟

* أخذ السلطان يهىء نفسه للسير لقتال التتار ، وأخذ يجتهد فى تجهيز الجيش وإعداد العدة وتقوية الحصون والقلاع حتى إذا ما أتم ذلك تحين يوم المسير . ثم استدعى المنجمين الذين أخبروه بأنه سيهزم التتار ويهزمونه وسيولد فى بيته غلام يكون ملكا عظيما وتكون الهزيمة الساحقة للتتار على يده .



س2 : للأمير ممدود رأى فى المنجمين . وضح ذلك

* يرى أنهم يدعون معرفة الغيب بما لهم من براعة وفطنة فى تبين أحوال من يستفتيهم وعلى هذه الفطنة يوفقون فى إصابة الحقيقة فى تنبؤاتهم .



س3 : ما الهواجس التى طافت بخاطر الأمير ممدود من وراء نبوءة المنجم ؟

* خاف أن تلد زوجته أخت السلطان ذكرا وتلد زوجة السلطان أنثى فيوغر ويملأ ذلك صدر جلال الدين عليه وربما يحمله ذلك على قتل الغلام لأن الملوك حريصون على ألا ينقطع الملك عن نسلهم وفى سبيل ذلك لا يتحرجون عن الفتك بأقرب الناس إليهم



س4 :أفضى الأمير ممدود إلى زوجته جهان خاتون بمخاوفه . ما موقفها من ذلك ؟

* شاركته الخوف لما تعلم من طباع أخيها ولكنها كتمت فى نفسها وتظاهرت لزوجها أنها لا تخشى شيئا من ذلك لأن أخاها يحبها ويعزها ويستحيل أن تمتد يده إلى ابنهما بسوء



س5 : تحققت نبؤة المنجم ...

أ – ما أثر ذلك على السلطان

* تألم السلطان وأيقن أن الملك سينتقل إلى ابن اخته على وجه من الوجوه فساءه ذلك

ب – كيف تصرف الأمير ممدود ؟

* ذهب السلطان لزيارة أخته فلما وقع نظره على وليدها وهى ترضعه تغير وجهه فقرأت فى عينه الغدر ، فقال الأمير ممدود أنه ابنك وأشبه الناس بك ، وما زال الأمير يخفف عن السلطان وقع ذلك عليه وفى سبيل ذلك أخبره أن هذا الطفل سيهزم التتار فى خدمة خاله وأضاف أن المنجم أحقر من أن يعرف الغيب وما زال كذلك حتى شعر السلطان بشيء من الخجل لما بدا منه من الارتياب بطفل صغير لا ذنب له فقام وطبع على جبينها قبلة حارة كأنه يستغفرها مما بدر منه .



س6 : جاءت الأنباء أن التتار دخلوا ( مرو ) وساروا إلى نيسابور ...

أ – ما موقف السلطان من هذه الأنباء ؟

سمع السلطان بأنباء هجوم التتار فخرج فى ستين ألفا ولقى طلائع التتار دون ( هداه ) فهزمهم هزيمة منكرة وبعث رسلا تسللوا إلى هداه أخبروا أهلها بانهزام التتار فقتلوا حامية المدينة وأخذ يطاردهم أوصلهم إلى حدود ( الطاقان ) القاعدة الجديدة .

ب – ما الجرائم التى ارتكبها التتار فى هداه ؟

* حين عادت فلول التتار إلى هداه وعلموا ما وقع من أهلها انتقموا منهم فقتلوا كل من وجدوه من الرجال والنساء والأطفال وخربوا المدينة ونهبوا وأتلفوا ما لم يقدروا على حمله من الأموال .



س7 : كيف استقبل أهل غزنه السلطان ؟

* احتفل أهل غزنه احتفالا رائعا لم ينقص من جماله إلا عودة الأمير ممدود جريحا محمولا على محفة



س8 : ما الأثر الذى تركه موت الأمير ممدود فى نفس السلطان ؟

* أصاب الحزن السلطان جلال الدين واهتم بعلاجه ولكن المنية وافته فقد كانت إصابته شديدة ومات الأمير ممدود بعد أن أوصى السلطان بالعناية بزوجته ورضيعها كما أوصاه ألا يتوانى عن قتال التتار . لقد فت موت الأمير ممدود فى عضد جلال الدين الذى كان بالنسبة له أخا يعتز به ويثق بنصحه ووزيرا ذا كناية ممتازة وبطلا مغوارا فى الحروب .. فبكاه بكاءا مريرا .



س9 : نشأ محمود وجهاد فى بيت واحد . تحدث عن نشأتهما وما لقيا من عطف وحنان .

* كان السلطان جلال الدين حين يرجع من قتال التتار يسأل أول ما يسأل عن محمود ويجرى إليه ليضمه ويوسعه ضما وتقبيلا ثم يثنى بابنته جهاد التى كان يحبها ولا يصبر على رؤيتها .. وكان محمود وجهاد يحبوان معا فى دهاليز القصر وربما خرج بهما الخدم إلى حديقة القصر فى الصباح فيدرجان على العشب يتمرنان على المشى وربما تقع جهاد على الأرض فيدنو منها محمود ليساعدها على النهوض .. وهكذا نشأ محمود مع جهاد متمتعا برعاية خاله وعطفه وحنوه وحبه – شأنه فى ذلك شأن جهاد .



س10 : على الرغم من انتصارات جلال الدين فإن المخاوف كانت تساير أهل بيته . وضح ذلك

على الرغم من انتصارات جلال الدين فإن المخاوف كانت تساير أهل بيته فانتصاره لا يعنى أنه قضى على خطرهم واستراح من غاراتهم فقد كان أبوه أعظم منه شأنا وأكثر جلدا وانتصر عليهم فى معارك جمة لكنهم غلبوه فى النهاية بكثرة عددهم وتوالى إمداداتهم – وقد تحققت مخاوف أهل بيته فقد وردت أنباء بأن جنكيز خان غضب من تحدى جلال الدين له فسير عسكرا أعظم من عسكره وسمى ذلك الجيش بجيش الانتقام وجعل أحد أبنائه قائدا لهذا الجيش .



س11: إن النزاع والاختلاف يؤدى إلى الفشل . إلى أى مدى تحققت هذه العبارة فى جيش جلال الدين ؟

* تمكن جلال الدين من هزيمة جيش الانتقام بحسن قتال المسلمين وشجاعتهم ويرجع ذلك النصر إلى قائد يدعى ( سيف الدين بفراق ) الذى استطاع أن يكيد للتار إذ أحاطهم بجيش كبير طلع عليهم من الجبل المطل على ساحة القتال ولكن الشيطان نزغ بين قواد جلال الدين فاختلفوا على اقتسام الغنائم ليغضب سيف الدين بفراق وينفرد بثلاثين ألفا من خيرة الجنود ويرفض العودة إلى القتال على الرغم من توسلات جلال الدين . وعلم التتار بذلك فجمعوا جيشهم وجاءتهم الإمدادات فلم يستطع جلال الدين الثبات وفر إلى غزنة فجمع أمواله وذخائره ورحل بجيشه وأهله صوب الهند ولكن طلائع جنكيز خان لحقته فكر عليهم وقاتلهم وشردهم ولكن توالى الإمدادات جعلته يوقن بالهزيمة فرجع إلى نهر السند وعزم على عبوره ولكن العدو عاجله قبل أن يجد السفن اللازمة لحمله وقام رجاله بأمر منه بإغراق النساء خوفا من وقوعهن أسيرات فى أيدى التتار وقد كان ذلك استجابة لرغبتهن وتبعه العدو فأمر رجاله بخوض النهر وألقى بنفسه فى مقدمتهم فاندفعوا يسبحون فى أثره وما ابتعدوا قليلا عن الشاطىء حتى أقبلت طلائع العدو وأخذوا يرمون جلال الدين ورجاله وأقبل جنكيز خان والمشاعل تضىء من حوله فلم يتبين أحدا فأخذ يهز سيفه فى الهواء ويقول " ها قد قضيت على خوار زم شاه وولده وشفيت غليلى وأخذت بثأرى "

الفصل الثالث



س1 : كيف تمكن جلال الدين من إقامة دولة بالهند ؟

* تمكن رجال جلال الدين من عبور النهر سباحة بعد مجهود شاق ولما وصلوا إلى الشاطىء الآخر لم يجدوا السلطان فحزنوا ولكنهم أخذوا يبحثون عنه حتى وجدوه مع ثلاثة من رجاله فى إحدى القرى ولكن السلطان طلب من رجاله أن يتخذوا لهم أسلحة من العصى يقطعونها من عيدان الشجر يقطعونها من عيدان الشجر ففعلوا ما أمرهم ثم مشى بهم إلى بعض القرى القريبة ، وقد جرت بينه وبين أهل تلك البلاد وقائع انتصر فيها واستلب أسلحتهم وأطعمتهم فوزعها فى أصحابه ثم تمكن من الاستيلاء على لاهور واستقر بها مع رجاله وبنى حولها تلال حصينة تقيه من هجمات أعدائه من أهل تلك البلاد وهكذا قدر له أن يعيش وحيدا بعد أن فقد أهله فى اليم وبعد أن اختفت ابنته جهاد وابن اخته محمود . أنه فى حياته هذه أشبه بالمنفى . فليعش لينتقم من التتار .



س2 : ماذا حدث لمحمود وجهاد ؟

* أيقنت عائشة خاتون وجهاد خاتون بالنكبة يوم النهر وأنه لا محيص من الموت فعز عليهما أن تريا الطفلين يغرقان معهما فى أمواج النهر فأوحت إليهما عاطفة الأمومة أن يسلماهما إلى خادم هندى أمين ليهرب بهما من وجه التتار ويحملهما إلى مسقط رأسه حيث يعيشان عنده فى أمام وسلام وقد قام الخادم واسمه الشيخ سلامه الهندى بمهمته إذ ركب الطفلان على بغله بعد أن كساهما ملابس من الهنود وسار بهما على شاطىء النهر نحو الشمال وأدركه الليل فأوى إلى مغارة فى سفح جبل قضى فيه ليلته وفى اليوم التالى تابع سيره وظل كذلك حتى تمكن من أن يعبر بهما النهر إلى الضفة الأخرى فى قارب أوهم صاحبه أن هذين الطفلين ولداه أنجبهما من امرأة تزوجها وماتت فآثر أن يعود إلى مسقط رأسه ... وبعد جهد عنيف وصل الشيخ إلى قريته وعاش معه الصبيان فى القرية الهادئة فى أمن وسلام .



س3 : كيف تقابل السلطان مع الطفلين ؟

* عاش الشيخ سلامه فى قريته كاتما خبر الطفلين عن أهله ولكنه أفضى إلى أقاربه الأدنين بحقيقه أمرهما وطلب منهم الكتمان . وللم تمض إلا برهة حتى علم أهل القرى المجاورة لمدينة لاهور أنباء السلطان جلال وفراره من بلاده إلى الهند واتخاذه لاهور قاعدة له ، وحرج لذلك موقف الشيخ سلامه بين أهل بلاده وبدءوا يشكون فى أمر الطفلين فقرر الفرار إلى لاهور وبينما هو كذلك إذ بجنود السلطان قد أقبلوا يغزون القرية فخرج إليهم الشيخ وعرفهم بنفسه وأبرز لهم ابنة السلطان وابن أخته وطلب منهم إيقاف الغزو فأجابوا رجاءه وطيروا الخبر إلى السلطان الذى قدم مسرعا وعانق الشيخ سلامه فرحا شديدا وطلب من جنوده أن يكفوا عن هذه القرية والقرى المجاورة ولا يؤخذ من أهلها الخراج إكراما للشيخ سلامه ورجع السلطان ومعه الطفلان والشيخ سلامه إلى لاهور .



س4 : ما أثر عودة الطفلين إلى السلطان ؟

* عاد إلى وجهه البشر بعد العبوس وانتعش قلبه بالأمل وتعزى بالطفلين عما نزل به من أهوال وقوى أمله فى استعادة ملكه وتذكر حديث المنجم الذى تنبأ لمحمود بأنه سيصير ملكا عظيما يملك بلادا عظيمة ويهزم التتار وأصبح السلطان يعتبر محمود كابنه خاصة وأن محمود كان يمتاز بخفة الروح وتقد الذهن وعزة النفس وجمال الصورة وتذكر كيف كان يريد الفتك بالطفل ساعة ولادته وقد أسلمته هذه الذكرى إلى التفكير فى حقارة الدنيا وكذب أمانيها .



س5 : كيف أصيب محمود ؟ وما أثر إصابته على جهاد والسلطان ؟

كان السلطان جلال الدين منفردا فى مخدعه متكئا على سريره حين دخلت عليه ابنته جهاد وهى تبكى فأخذ يسألها عدة أسئلة عن بكائها حتى عرف منها أن السبب هو غياب محمود فقد خرج بفرسه ومعه سائسه ليقاتل التتار ولم يعد ، وقلقت جهاد لغياب محمود فأخذ أبوها يهدىء من روعها ولما استطال غياب محمود بدأ الشك يساور السلطان فسأل الشيخ سلامه عنه وعلم أن محمود خرج على ظهر جواده ومعه سائسه ولم يعد وبينما السلطان يستجوب الشيخ سلامه عن غياب محمود أقبل فرس محمود وعليه رجل وغلام أمامه فجن جنون السلطان وارتبك واستدعى الطبيب الذى عالج محمود حتى أفاق فلما أفاق طلب سيفه ورمحه حيث أن المعركة مع التتار لم تنته بعد ، فطلب منه خاله السلطان أن يخلد للراحة والنوم وقص سيرون على الشيخ سلامه ما حدث من الأمير الصغير إذ خرج فى الصباح بكامل سلاحه لقتال التتار وأمر خامحخنممه أن يحمل سيفه فربما يحتاج لمعونته فلما خرجا من المدينة همز جواده فتوجه به نحو الغابة وجعل يضرب فروع الأشجار فخفت عليه أن يصيبه أذى فقلت له أن الأعداء فأعمل سوطه فى كفل الجواد فطار به ولم أستطع اللحاق به وظل كذلك حتى أتى جرفا شديد الانحدار فنبهته للخطر ودفعت جوادى بكل قوتى واختطفت الأمير من سرجه على بعد خطوات من الجرف وشددت أحد طرفى العنان فذعر الجواد ومال جنبه وانقلب بنا فى الأرض وقد أغمى عليه من السقوط وبردت أطرافه وشحب وجهه وختم حديثه بأن طلب من الشيخ سلامه أن يشفع له عند السلطان



س6 : " حياك الله يا هازم التتار لقد هزمتهم يا بنى إلى غير رجعة "

أ – من قائل هذه العبارة ؟ ومتى ؟ ولمن قالها ؟

* قالها السلطان جلال الدين لابن أخته محمود فى صباح اليوم التالى لإصابته .

ب – ما النصيحة التى وجهها المتحدث إلى المتحدث إليه ؟

* نصحه بعدم المجازفة وعليه أن يرسل أحد قواده ليثأر من العدو ويتعقبه .



س7 : بم وصف الصغير سيرون ؟ وبم رد عليه السلطان ؟ وما أثر ذلك على نفس الصغير ؟

* وصف سيرون بالجبن – ورد عليه السلطان بأنه قائد حازم لا تعميه شجاعته عن رؤيته للخطر . تألم محمود وعز عليه أن يلام على عمل مجيد .


الفصل الرابع



س1 : كيف كان السلطان يعيش فى مملكته بالهند ؟

· كان السلطان يعيش حياة حزينة تسودها الذكريات الأليمة – ذكريات ملكه الضائع وأهله الهالكين – ولكنه مع ذلك كان يدير ملكه وينظم شئونه ويرقب تحركات التتار وينتظر الفرص للانقضاض عليهم وتخليص ممالكه وممالك أبيه من أيديهم .



س2 : ما هدف التتار من حروبهم ؟

· التتار أمة لا تمع فى ملك البلاد وحكمها ، فحسبها أن تغزوها فتقتل من تقتل من الرجال وانساء والأطفال وتسبى النساء وتنهب الخزائن ثم تعود إلى قواعدها .



س3 : ما سياسة التتار فى البلاد المفتوحة ؟

· كانوا يعقدون مع أهل البلاد التى غزوها اتفاقا يأمنون من عداوتهم على أن يقوموا بدفع جزية كبيرة وحينئذ يولون عليهم من يتوسمون فيه الميل لهم .



س4 : ما الذى شجع السلطان جلال الدين على الاستعداد لغزو التتار ؟ وما الإجراء الذى اتخذه ؟

· جاءت الأخبار من أعوان جلال الدين بسوء أحوال الناس وما يعانونه من ظلم التتار ويطلبون منه العودة إليهم فرأى جلال الدين الفرصة سانحة وصحت عزيمته على اغتنام الفرصة فتجهز للسير ، واستعان بالكتمان ولم يعلم أحدا إلا قائده الكبير الأمير بهلوان ازبك إذ استتابه على مملكته بالهند وترك له جيشا يكفى لحمايته وسار هو بخمسة آلاف قسمهم إلى عشرة فرق جعل على رأس كل منها أمير ، وأمرهم أن يسيروا خلفه على دفعات من طرق مختلفة حتى لا يتسامع الناس بخبر مسيرهم .



س5 : اعترت السلطان حيرة بشأن ولديه . كيف حسم أمره ؟

· تردد السلطان طويلا قبل أن يتخذ قرارا فى شأن ولديه محمود وجهاد فهو إن صحبهما عرضهما للأخطار ، وإن تركهما فلا طاقة له على بعدهما . فانتعش أمله وبعد تفكير عميق صمم على اصطحابهما معه .



س6 : كيف عبأ السلطان ابنه محمود تعبأة نفسية ؟

· كان كثيرا ما يقص عليه أخبار جده وبلاءه فى مقاتلة التتار ، ويقص عليه أخبار أبيه الأمير ممدود وشجاعته وغرامه بمبارزة أمراء التتار كما أن السلطان أعد ولديه محمود وجهاد إعدادا خشنا فدربهما ع لى حمل السلاح وسائر أعمال الفروسية كما كان كثيرا ما يقص عليه كيف كان التتار سببا فى هلاك أهله جميعا ، ومن هنا غرس فى محمود الشجاعة وحب الانتقام وكانت جهاد تشاطر محمودا وتشجعه على حربه وترى فيها تحقيقا لأمانيها فى بطلها العظيم .



س7 : كيف استولى جلال الدين على كابل ؟ وكيف دانت له سائر بلاد إيران ؟

· التقت جيوش جلال الدين التى سارت متفرقة عند ممرخيبر فلما اقتربوا من كابول بعث جلال الدين رسلا إلى أتباعه يخبرونهم بمجيئه ففرحوا بذلك وأشاعوا فى المدينة فوثب أهلها على حاكمهم وأتباعه فقتلوهم ودخل جلال الدين المدينة فملكها دون قتال كبير وشاع هذا الخبر فى سائر المدن والعواصم فاستعد التتار وأعوانهم وبعثوا إلى جنكيز خان يطلبون النجدة فعاجلها جلال الدين قبل أن يأتيهم المدد ومضى يفتح البلاد مدينة بعد أخرى حتى دانت له سائر بلاد لإيران لأن الأهالى كانوا يثورون على حكامهم ويساعدون السلطان عليهم ليلوذ هؤلاء الخونة بالفرار إلى جنكيز خان .



س8 : " ها أنت ذا قد رأيت التتار يا محمود وإنى سأقاتلهم بنفسى فاثبت خلفى ولا تدع أحدا يأسرك "

أ – من قائل هذه العبارة ؟ ولمن ؟

* قائل العبارة السلطان جلال الدين لابن أخته محمود .

ب – ما المناسبة التى قيلت فيها ؟

* قالها عندما أرسل التتار جيشا جرارا قاتله قتالا مريرا فى سهل مرو ولم يحرز انتصارا واضطربت صفوف المسلمين ويئس جلال الدين من الانتصار – عندئذ قال هذه العبارة وهى تعنى أنه سيقاتل التتار بنفسه .

ج- كيف تلقاها من يتحدث إليه ؟

* تلقاها برباطة جأش وتهلل الموت فى سبيل الله .



س9 : كيف أحرز النصر على التتار ؟

· لما رأى المسلمون السلطان جلال الدين تقدم الصفوف ويقاتل التتار بنفسه دب فيهم الحماس واندفعوا وراء السلطان وإذا بأصوات تسمع " الله أكبر الله أكبر نحن جنود الله أيها المسلمون " ، وما هى إلا لحظة حتى انهزم التتار وقد اتضح الأمر فقد خرج المسلمون من أهل بخارى وسمرقند عقب سير التتار فكبسوهم من خلفهم على غرة منهم وأعمل الفريقان من المسلمين سيوفهم فيهم حتى أبادوهم على بكرة أبيهم وأمر بالأسرى فقتلوا جميعا



س10 : كيف قتل ابن جنكيز خان ؟

· ابن جنكيز خان كان قائد التتار وكان من بين الأسرى وطلب محمود من خاله أن يتولى قتله بسيفه فأطاح برقبته فى ضربة واحدة .



س11 : ما أثر الهزيمة على جنكيز خان ؟

* كان لها وقع سيىء على نفسه فغضب أشد الغضب وتوعد بالسير بنفسه لقتال جلال الدين ووعد ألا يرجع حتى يقتله ويقتل ولى عهده ويذبح المسلمين رجالا ونساء .



س12 : لماذا حارب السلطان جلال الدين الملك الأشرف ؟

· رأى السلطان ان بلاده قد عمها الخراب لكثرة الحروب وكسدت فيها الأسواق فأخذ يبحث عن مصدر يمده بالمال والعتاد فكتب رسائل إلى الخليفة وإلى الملوك والأمراء يبين لهم فيها خطر التتار على بلاد المسلمين ويصف ما ارتكبوه من فظائع وأهوال ويدعوهم إلى نجدته ولكن لم يكن حظه بأحسن حال من حظ أبيه فرأى أن يقاتلهم بادئا بالملك الأشرف الذى أغلظ له الرد فهجم على بلاد الأشرف واستولى منها على أموال عظيمة وظفر بالغنائم وكان فى نيته أن يواصل غزوه حتى يخلص إلى مصر ولكن الأنباء جائت بسير جنكيز خان إلى بلاده فعاد .



س13 : بم تصف عمل جلال الدين ؟ وكيف عاقبه الله على فعلته ؟

· عمل جلال الدين عمل غير شريف إذ أنه أغار على قوم آمنين لا ذنب لهم ولم يعتدوا عليه ، وعاقبه الله على عمله هذا باختطاف ولديه محمود وجهاد .



س14 : ما أثر فقد محمود وجهاد على نفس جلال الدين ؟

· تغيرت طباعه وساء خلقه وأصابه مس من الجنون والحيرة والقلق حتى صار لا يجرؤ أحد من رجاله على الدنو منه والكلام معه إلا باحتراس شديد وعكف على شرب الخمر وإدمانها وأخذ يهذى بمعان يفضى بها هائما على وجهه فى بطون الأودية ورؤس الجبال باحثا عن ولديه فإذا أقبل عليه الليل أسرف فى شرب الخمر والهذيان .



الفصل الخامس



س1: " أيها المخبول ، لقد بعت ولديك لتجار الرقيق من الشام فلن يعودا إليك "

أ – من قائل هذه العبارة ؟ ولمن ؟

* قائل العبارة أحد الأكراد وقالها للسلطان جلال الدين

ب – وضح الظروف التى قيلت فيها وبين وقعها على السلطان

* عقب أن ساء حال السلطان تسلل من حوله جنوده ولحقوا بإخوانهم المجاهدين من أهل بخارى وسمرقند وانضموا إلى اخوانهم الذين انفصلوا عن جلال الدين من قبل وقاتلوا التتار بين تبريز وديار بكر وهزموهم ، ولكن ما لبث التتار أن تدفقوا تدفق السيل واستطاعوا بواسطة جواسيسهم معرفة أين يقيم السلطان ، فلما شعر جنود السلطان بطلائع التتار عملوا على تهريبه – وما زال جلال الدين مطاردا حتى قصد إلى جبل يسكنه قوم من الأكراد فاستجار بأحدهم فأجاره وكان قد لمح جلال الدين كردى آخر موتور منه فدخل وراءه البيت يريد قتله لأنه قتل أخا له فى خلاط فسدد إليه حربته ولكن جلال الدين حاص عنها فانشبث فى الجدار خلفه وأسرع جلال الدين وخطفها منه وأراد قتله ولكن الكردى طلب الأمان ووعده أن يخبره أين ولداه فأعطاه الأمان ورمى الحربة من يده ولما اطمأن الكردى إلى أنه بمنجاة من بطش جلال الدين صاح قائلا هذه العبارة .

وكان وقعها سىء على نفس السلطان إذ شعر بأن الدنيا تدور به وسقط على جنبه فانتهز الكردى الفرصة وطعن جلال الدين طعنة قضت عليه .



س2: كيف اختطف محمود وجهاد ؟

· لما انتهى جلال الدين من الإغارة على بلاد الملك الأشرف وقصد بلاده للقاء جنكيز خان ولم يشغله ذلك عن الانفصال عن عسكره والجرى وراء غزال لاح له فى أول الطريق فحبسهم ساعة ينتظرونه حتى رجع وكان جماعة من أهالى خلاط قد أغضبهم ما فعل جلال الدين بأهلهم وأطفالهم وأموالهم فتعاهدوا على اغتياله فساروا وراء عسكره ولما يئسوا من الظفر به عقدوا العزم على اختطاف ولديه وكانوا قد لحظوهما يسيران على جواديهما ولا يستقران فى ناحية واحدة وبينما كان محمود وجهاد يسران فى مؤخرة الجيش إذ لمحا أرنبا بين الحشائش فانطلق محمود فى أثره وتبعته جهاد وتبعهما الحارسان ليرداهما عن ذلك حتى غابوا جميعا فى منعطف الجبل وكان هناك سبعة من الأكراد الموتورين طلعوا عليهمم من قمة الجبل فجأة وأمسك أحدهم بمحمود فأنزله من على جواده وكمم فاه وقبض على جهاد وصنع بها ما صنع بمحمود وهدد الآخرون سيرون والشيخ سلامه بقتلهما وقتل الأميرين إذا لم يلوذا بالصمت وأسرع وحاول سيرون الهرب فطعنه أحدهم برمحه فأرداه قتيلا وحمل محمود وجهاد وعهما الشيخ سلامه إلى جبل الشطار حيث بيع محمود وجهاد إلى أحد تجار الرقيق الذى رفض شراء الشيخ سلامه .

س3 : ما النصيحة التى وجهها الشيخ سلامة للأميرين ؟

· أوصاهما بالصبر على المصائب وبخاصة أنهما من أولاد الملوك فالفزع لا يفيدهما بشىء وطلب منهما ألا يخبرا أحدا بحقيقة أصلهما حتى تحين ساعة طلبهما فسيكون يسيرا عليهما أن يهديا السلطان إلى مقرهما – وذكر الشيخ سلامة بنبؤة المنجم التى قالت أنه سيكون ملكا كبيرا ويهزم التتار – كما طلب الشيخ من محمود أن يتذكر قصة سيدنا يوسف ، ثم ودعهما وانصرف .



س4 : ما التغيير الذى طرأ على الصبيين بعد نصيحة الشيخ ؟

· لان جانب محمود وسكن جأش جهاد واطمأن بالهما ، غير أنهما لما ارتحل التاجر بهما على بغاله ترقرقت عيونهما بالدمع والتقتا جهة الشيخ سلامة وجعلا يلوحان له حتى اختفى .



س5 : ما المصير الذى انتهى اليه الشيخ سلامه ؟

· ما إن أوى الشيخ إلى محبسه جعل يبكى بكاء مرا فتذكر أيامه فى خدمة مولاه خوارزم شاه وابنه السلطان جلال الدين وتذكر الأحداث الكبرى وكيف صار الأميران إلى ذل العبودية ... وما زاده ألما وغصة أنه حملهما على الرضاء بحياة الذل والهوان وأنهما رضيا بهذه الحياة لما من حديثه أخذ يتذكر هذا كله فشعر بألم عظيم يسرى بين جوانحه فأصابته حمى شديدة وأخذ يهذى منها طوال الليل حتى وجد فى الصباح جسدا لا حراك فيه ... مات دون أن يدرى أن مولاه سيلقى حتفه بعد بضعة أيام من وفاته .

الفصل السادس




س1 : كيف عامل تاجر الرقيق الطفلين ؟

· كساهما التاجر ثيابا جميلة وأراحهما وتركهما يمرحان فى ساحة الحى الذى نزل فيه بحلب ، وقد كان طوال الطريق لطيفا معهما يسليهما بالقصص حتى أحسا كأنه صديق لهما وقد أطلق التاجر على محمود اسم قطز وعلى جهاد اسم جلنار .

س2 : كيف أدرك الصبيان أن مولاهما حكيم فى سياسته ؟

· عرف الصبيان ذلك عندما رأياه يقسو على غلام ؟آخر اسمه بيبرس كان سىء الخلق يحاول الهرب منه أما هما فلم يفعلا مثل ذلك الغلام امتثالا لنصيحة الشيخ .

س3 : كيف عامل قطز الغلام المشاكس ؟

· عامله معاملة طيبة إذ كان يعطيه من طعامه وحلواه ويشفق عليع فنشأت من جرا ذلك صداقة متينة بينهما أما جلنار فكانت مع شفقتها عليه تشعر بنفور شديد منه .

س4 : كيف بيع الصبيان الثلاثة ؟

· لما كان صبح يوم الأربعاء أمر التاجر مواليه الثلاثة قطز وجلنار وبيبرس فاغتسلوا وكساهم وأصلح منمظهرهم وطيبهم ثم مضى بهم إلى السوق ممسكا ببيبرس مطلقا قطز وجلنار ، ثم سلم التاجر مواليه الثلاثة إلى أحد النخاسين الذى كتب أسماءهم فى دفتر وتحت كل منهم اسمه وصنفه وأصله وأقل قيمة يطلبها فيه ، وأصاب الوجوم قطز وجلنار أما بيبرس فكان دائم الضحك والمشاكسة وبعد طول عرض بيبرس رآه تاجر بيبرس مصرى وجاء دور قطز وجلنار فتزاحم الناس عليهما فاشتراهما رجل وقور الهيئة من دمشق فغشعرا نحوه بالحب وإذا هىء لهما أنه عرف سرهما فجاء ينقذهما مما هما فيه وقد اشتراهما بعد مزايدة فى السعر ومضى وهما لا يكادان يصدقان من
بالغ التحية
وافر الشكر
أ/ طارق فهمى
مدرس أول اللغة العربية
مدرسة السادات الثانوية العسكرية - بنين
avatar
طارق فهمى
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 05/08/2009
العمر : 58
الموقع : t58f2009@yahoo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى